ابراهيم المؤيد بالله

200

طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )

( الخبيصي ) على الفقيه صديق بن رسام ، وبعضه على القاضي أحمد بن صالح بن أبي الرجال ، وخاتمة شيوخه القاضي صفي الدين أحمد بن سعد الدين المسوري ؛ فله عليه سماعات ( كأمالي السيد أبي طالب ) ، و ( مجموع الإمام زيد بن علي ) ، و ( مقاتل الطالبيين ) « 1 » ، وأكثر ( نهج البلاغة ) ، و ( الأساس ) وشرحه الصغير و ( أمالي عبد الجبار ) ، و ( الكافل ) ، وأكثر ( جواهر العقدين ) و ( الأحكام ) إلى الحج ، و ( كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب ) ، و ( الثمرات ) للفقيه يوسف ، وبعض « 2 » ( البحر ) و ( أصول الأحكام ) إلا يسيرا منه ، و ( أمالي المؤيد باللّه ) ، و ( سلسلة الإبريز ) ، و ( التحفة ) التي جمعها من جلاء الأبصار ، وشرح السيلقية التي جمعها وألفها ، و ( مختصر سيرة ابن هشام ) وشرحها ( الروض الآنف ) ، و ( الكشاف ) في التفسير إلى الجاثية ، ثم أجازه إجازة عامة فقال ما لفظه : وكان الولد الفقيه ، الأفضل [ البار التقي ] « 3 » المخلص الصادق الخالص التقى ، ربيب الإيمان ، وصادق الإيقان ، سليل الشيعة الأبرار ، وخلف الصالحين الأخيار ، شمس الدين نوّر اللّه بأنوار اليقين بصيرته ، وأصلح بأخلاق المتقين علانيته وسريرته ، قد قرأ علي بلسانه ، وسمع مع قراءة غيره مما سمعته وقرأته على أولئك الأخيار ، وتلقيته عنهم بطرقه في الأخبار والآثار ، وغيرهما مما تحملوه قدس اللّه أرواحهم من علوم العترة الأطهار ، وعلماء الأمة « 4 » الذين بلغتهم طرقهم من ساير الأمصار ، سألني الولد شمس الدين أن أجيز له في

--> ( 1 ) في ( ب ) و ( ج ) : مقاتل الطالبية . ( 2 ) في ( ج ) : والبحر . ( 3 ) سقط من ( أ ) . ( 4 ) في ( ج ) : وعلماء الأئمة .